الجمعة، 18 أبريل 2008

الحب والاسلام

سبحان الله مش فاهم فيه ايه كل ما اجى اكتب الموضوع ده حاجة تعطلنى ولما جيت اكابه حاسس انى مش عاوز اكتبه معلش دماغى متبهدلة اليومين دول بس خلاص توكلت على الله وهكتبه واتمنى يعجبكوا اتفضلوا معايا....
الحب والاسلام:-
1-هو الحب حرام؟
كتير من اخوانا الملتزمين شوية يفتكروا ان الحب ده حاجة حرام وفيه مذلة ومنقصة ومذمة وان اللى يحب ده انسان مخطئ بس بنقلهم لا الحب حلال مية المية والدليل ان ربنا سبحانه وتعالى يحب اقوام ويمقت آخرون ...
فلقد ورد ذكر كلمة الحب فى 84مرة فى آيات القرآن الكريم
(وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَتَّخِذُ مِنْ دُونِ اللَّهِ أَنْدَاداً يُحِبُّونَهُمْ كَحُبِّ اللَّهِ وَالَّذِينَ آمَنُوا أَشَدُّ حُبّاً لِلَّه…) (البقرة/165)قال الله تعالى : (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا مَنْ يَرْتَدَّ مِنْكُمْ عَنْ دِينِهِ فَسَوْفَ يَأْتِي اللَّهُ بِقَوْمٍ يُحِبُّهُمْ وَيُحِبُّونَهُ أَذِلَّةٍ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ أَعِزَّةٍ عَلَى الْكَافِرِين)(المائدة/54 )
وغيرها الكثير والكثير من الآيات ودلائل اخرى من السنة النبوية العطرة
فعن أبي سعيد الخدري رضي الله عليه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إن المتحابين في الله تعالى لترى غرفهم في الجنة كالكوكب الطالع الشرقي أو الغربي. فيقال من هؤلاء؟ فيقال: هؤلاء المتحابون في الله عز وجل".
قال صلى الله عليه وسلم : (( ما من رجلين تحابا في الله بظهر الغيب؛ إلا كان أحبهما إلى الله أشدهما حباً لصاحبه )) السلسلة الصحيح ورجاله ثقات
قال صلى الله عليه وسلم : (( ما تحاب رجلان في الله إلا كان أحبهما إلى الله عز وجل أشدهما حبا لصاحبه )) السلسلة الصحيحة بسندٍ صحيح
قال صلى الله عليه وسلم : (( إذا أحب أحدكم أخاه في الله فليبين له ، فإنه خير في الألفة ، و أبقى في المودة )) السلسلة الصحيحة بسندٍ حسن
قال صلى الله عليه وسلم : (( أحب عباد الله إلى الله أحسنهم خلقا )) السلسلة الصحيحة بسندٍ جيد
قال صلى الله عليه وسلم : (( ما أحب عبد عبدا لله إلا أكرمه الله عز وجل )) السلسلة الصحيحة بسندٍ جيد
قال صلى الله عليه وسلم : (( من سره أن يحب الله و رسوله فليقرأ في " المصحف" )) السلسلة الصحيحة بسندٍ حسن
اذا فالاسلا م لايطارد المحبين ولا يطارد بواعث الحب والغرام ولا يجفف منابع الود والاشتياق ولكن يهذب الشئ المباح حتى لايفلت الزمام ويقع المرء فى الهلاك والحرام
ومن الخطأ اختزال مفهوم الحب فى العلاقة بين الجنسين فالحب اسمى واطهر من اختزاله فى هذا المعنى فقط فالحب فى الاسلام مفهوم متعدد الابعاد والاسلام يقوم بمعناه العام على الحب حب الله وحب رسوله وحب القرآن والملائكة والأنبياء والحب فى الله من اعمدة الايمان الراسخة
على المسلم أن يضع في اعتباره بداية قول الرسول(صلّى الله عليه وسلّم) "الأرواح جنود مجنّدة، ما تعارَف منها ائتَلفَ وما تناكر منها اختلف". إذاً فمشاعر الارتياح والميل نحو شخص ما أو حتى النفور منه هي مشاعر تلقائية لا تعرف عند نشوئها التخطيط المسبق إلاّ أنّها لابدّ وأن تسير ضمن نسق وإطار محدّد رسمته الشريعة كي لا تكون مشاعر الحب للآخرين معول هدم وتدمير لحياة الفرد.

والحب قد يُولَد سريعا من نظرة عابرة، بل قد يولد بسماع الأذن دون مشاهدة، وهنا قد يزول وقد يبقَى ويشتد إن تَكرَّر أو طال السبب المولِّد له من رؤية للشخص المحبوب أو الحديث معه أو تذكّره والتفكير فيه، فبمعرفة السبب الموّلد له نكون قد وضعنا أيدينا على حكم الحبّ، فإذا كان من ذلك الذي قد يصيب الإنسان من النظرة الأولى وبالمصادفة فيكون ضمن الحبّ الاضطراري والذي لم تتدخّل النيّة البشرية في حدوثه أو تغذيته وهذا بفتاوى العديد من الأئمّة يدخل ضمن المصادفة ولا يحكم عليه بحلّ ولا حرمة. أمّا النوع الثاني وهو ذلك الذي يغذّيه مسبّبّه من رؤية وحديث مع المحبوب على هيئة لقاءات ونزهات وأحاديث هاتفية وخلوة أو رسائل وتبادل صور ومتعلّقات فذلك من النوع المحرّم قطعاً والذي قد يقود الإنسان نحو الهاوية إذا لم يتراجع ويحكّم شرع الله في كبح جماح عاطفته. فالحبّ الذي لا يتعدّى حدود الإعجاب والذي لم يصاحبه محرّمات فصاحبه يدخل ضمن نطاق المعذور. لكن إذا ما بدأت المحرّمات تتولّد بسببه فحكمه بدون جدال عند الفقهاء هو "الحرمة".
اذا فشروط الحب فى الاسلام :
أن يكونخالياً من المخالفات الشرعية قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : لأنيطعن في رأس أحدكم بمخيط من حديد خير له من أن يمس امرأة لا تحل له.
ألا يلهي هذا الحب عن ذكر الله وعن الحب الأكبر وهو لله ورسوله صلى الله عليه وسلم.
عليه كتمان حبه ولا يتعرض للمحبوبة بالذكر.
من الأفضل أن يكون المحب ممن يستطيع كبح جوارحه ونفسه ، فيقول العلامة ابن القيم: إنما الكلام في العشق العفيف ، من الرجل الظريف ، الذي يأبى له دينه وعفته ومروءته أن يفسد ما بينه وبين الله عز وجل.
عدم استخدام طرق شركية للوصول إلى المحبوبة مثل السحر
فليتق كل منا الله سبحانه وتعالى فى نفسه واهله ودينه مش بقول ما نحبش لا حبوا بس بالشروط اللى ذكرناها وبالشروط دى الحب هيكون اسمى واصدق واطهر وان كان صادق فليتقدم كل محب لخطبة حبيبته فالبحبيب المصطفى يقول " لم يُر للمتحابين مثل النكاح " فجعل النهاية المأمولة لكلا الطرفين بالزواج
فان كنت فعلا تحب هذه الفتاة اخى فاحرص عليها وعلى اسمها وكرامتها وافعل ما ترضاه ان يفعل مع اهلك واخوتك وانتى اختى احرصى على اهلك وعلى ثقتهم التى وضعوها فيكى فانها امانة لا تخونيها لا تخونيه
وهقلكم هنا حديثين للنبى عليه الصلاة والسلام ومش هعقب عليهم لانهم مفسرين نفسهم قيس على نفسك وقيسى على نفسك وشوف وشوفى انت او انتى فين
عن أبي هريرة – رضي الله عنه- عن النبي – صلى الله عليه وسلم- قال:"كتب على ابن آدم نصيبه من الزنا مدرك ذلك لا محالة، العينان زناهما النظر، والأذنان زناهما الاستماع، واللسان زناه الكلام، واليد زناها البطش، والرجل زناها الخُطا، والقلب يهوى ويتمنى ويصدق ذلك الفرج و يكذبه" متفق عليه البخاري(6612،6243)، ومسلم(2657)، وهذا لفظ مسلمعن أبي عبدالله النعمان بن بشير رضي الله عنهما قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : ( إن الحلال بيّن والحرام بيّن ، وبينهما أمور مشتبهات لا يعلمهن كثير من الناس ، فمن اتقى الشبهات فقد استبرأ لدينه وعرضه ، ومن وقع في الشبهات فقد وقع في الحرام ، كالراعي يرعى حول الحمى يوشك أن يرتع فيه ، ألا وأن لكل ملك حمى ، ألا وإن حمى الله محارمه ، إلا وإن في الجسد مضغة إذا صلحت صلح الجسد كله ، وإذا فسدت فسد الجسد كله ، ألا وهي القلب ) رواه البخاري و مسلم
اتمنى الموضوع يكون عجبكم ومستنى ردودكم